ماريا سكلودوفسكا Maria Sklodowska يونيو 20, 2009
Posted by jameela8 in ماريا سكلودوفسكا.trackback
الرقص الذريّ
البروفيسورة ماريا سكلودوفسكا Maria Sklodowska
(ماري كوري )
حصلت على جائزة نوبل مرتين، وظهرت صورتها على أوراق العملة وطوابع البريد. واستقبلها الرئيس الأمريكي سنة 1921م استقبال الملوك.
حصلت على جائزة نوبل للفيزياء وبعد ذلك جائزة نوبل للكيمياء
نالت عام 1903 جائزة نوبل في الفيزياء. وفي عام 1911 نالت مدام كوري جائزة نوبل للمرة الثانية وذلك بعد خمسة أعوام من وفاة زوجها في حادثة طريق.
في مصاف كبار علماء العصر الحديث (المقعد الثالث من اليسار )
«انها الوحيده بين المشاهير الذين لم تفسدهم الشهرة». و هذه الشهادة للعالم أينشتاين, سجلها في معرض كلامه على زميلة سبقته فوق دروب المعرفة و البحث العلمي.
لها ابنتان: آيرين وإيف. وقد اقتفت ابنتها آيرين جوليو كوري خطى والدتها ونالت وزوجها فريدريك جوليوت في عام 1935 جائزة نوبل في الكيمياء بعد قيامهما بتحضير أول نظير مشع من صنع الإنسان.
أول امرأة تحصل على جائزة نوبل، وأول إنسان يحصل على جائزة نوبل مرتين، وأول امرأة تحاضر وتعين أستاذًا في السوربون. ثم صارت المرأة الأولى والوحيدة التي تدفن في مقابر العظماء (The Pantheon) في باريس.
و من بعض التقدير و الجوائز التي نالتها:
* 1893 درجة أستاذ علوم مرتبة أولي.
* 1903 دكتوراه علوم درجة شرف ممتاز.
* 1903 جائزة نوبل للفيزياء.
* 1904 أول إمرأة مديرة لأبحاث الفيزياء في السوربون.
* 1911 جائزة نوبل في الكيمياء ـ أول أستاذه في كلية الطب ـ منحة الحكومة الفرنسية: أربعون ألف فرانك سنوياً.
* 1926 انتخبت رئيسة لجنة التعاون الفكري في جنيف.
* 1926 أول مديرة للأبحاث الفيزيائية في السوربون ـ ميدالية ذهبية من أنكلترا.
في السابع من نوفمبر 1867م رُزق المسيو سكلودوفسكي Sklodowski مدرس العلوم في فارسوفيا (بولندا ) بالطفلة الخامسة، فأسماها «ماريا»Marya. وعندما التحقت الفتاة بجامعة السوربون سُجِّل الاسم على أنه «ماري» Marie،
حصلت على جائزة نوبل مرتين، وظهرت صورتها على أوراق العملة وطوابع البريد. واستقبلها الرئيس الأمريكي سنة 1921م استقبال الملوك.
عاشت التحدي كأشد وأقسى ما يكون. فقد عانت طفولة شبه محرومة،. وكان أبوها معلمًا للعلوم والرياضيات، يصل الليل بالنهار لكي يوفر لأولاده الخمسة القوت، ناهيك عن مصروفات التعليم؛ فقد كان يؤمن بأن تعليم البنات هو الأهمية الأولى في حياته، أو بالأحرى كان يرى أن العلم هو المنقذ لبلده . وكانت أمها مُدرسة ثم ناظرة مدرسة.
ماتت أختها الكبرى، ثم فقدت أمها التي ماتت بالسل. وأحيل الأب إلى التقاعد، وخسر كل مدخراته في مغامرة تجارية وطردت الأسرة من الدار التي عجزوا عن دفع إيجارها. واضطرت ماريا إلى العمل مربية للأطفال في بيوت الموسرين.
عملت الفتاة الحاصلة على الشهادة الثانوية في التدريس حينًا، وفي بيوت الأغنياء حينًا،
ولأن النقود شحيحة فقد آثرت أختها بها على نفسها؛ فأرسلت أختها برونيا Bronya أولاً إلى باريس، على أن تلحق بها حين يتيسر المزيد من النقود. فبرغم أن ماريا لم تكن كبرى أخواتها فقد تحملت أن تنفق على تعليم أختها التي تكبرها، وساعدتها على السفر إلى فرنسا لدراسة الطب، وقد حصلت هذه الأخت على درجة الدكتوراه في الطب.
وكان على ماريا أن تنتظر الرحيل إلى السوربون حتى بلغت الرابعة والعشرين من عمرها.
وفي باريس لم تكن الظروف مواتية قط؛ فعاشت الطالبة حياة الزهد والتقشف الإجباري. وفي إحدى العطلات الدراسية عادت إلى بولونيا، ووقعت فريسة الإملاق؛ فلم تجد ما تدفعه من رسوم الدراسة، وكان الأب عاجزًا عن فعل أي شيء. وكادت مارى تفارق الدراسة إلى الأبد، لولا أن فتاة ذات إرادة حديدية، تدعي ديدنسكا Dydynska سعت لها في الحصول على منحة في شكل جائزة قيمتها 600 روبل.
لم تمنعها كل الظروف البالغة القسوة من أن تحصل على المركز الأول في مسابقة الأجريجاسيون، وأن تحصل على درجتين جامعيتين (شهادتي ليسانس) إحداهما في الرياضيات (كان ترتيبها الثانية على الدفعة) والثانية في العلوم (احتلت فيه المرتبة الأولى). وبعد سنة واحدة تحصل على الماجستير في الرياضيات. ثم تحصل على الدكتوراه في طبيعة النشاط الإشعاعي، مستكملة بحوث هنري بيكريل Becquerel الذي اقتسم مع الزوجين كوري جائزة نوبل سنة 1903.
وماري كوري أنموذج للزواج الموفق إلى حد بعيد؛ فقد تعاونت هي وزوجها بيير كوري Pierre Curie في إنجاز بحوث ذات قيمة فائقة، التفتت إليها الأكاديمية السويدية ولجنة نوبل. كما أثمر زواجهما فتاتين عاشقتين للعلم والبحث العلمي؛ كبراهما هي إيرين Irene ( 1897 – 1956) التي حصلت بدورها -هي وزوجها- على جائزة نوبل سنة 1935. وواصلت صنيع أبويها فعملت هي والزوج معًا في النظائر المشعة. وإيف Eve الأديبة الصحفية، التي زارت مصر سنة 1941 لتغطي أحداث الحرب العالمية الثانية، وتزوجت من دبلوماسي أمريكي تسلم سنة 1965 جائزة نوبل للسلام، التي منحت لمنظمة اليونيسيف، إذ كان مديرًا لها. وإيف هي التي كتبت سنة 1938 السيرة الشخصية الرائعة لحياة أمها، تلك السيرة التي اعتمد عليها «أحمد الصاوي» في إعداد كتاب «التلميذة الخالدة».
لقد كان عليها لكي تحصل على عُشر الجرام من المادة المشعة أن تعالج الأطنان من مختلف المواد الخام، وكان بعض هذه الخامات شديد الخطورة. عشر الجرام من الراديوم احتاج إلى أربعة أعوام من التجارب المضنية، في ظروف قاسية، في معمل لا يعدو أن يكون مخزنًا مهجورًا. وكانت تقارن عملها بعمل دودة القز قائلة: «هذه الديدان الشديدة الهمة، الموفورة الذمة، تعمل بكل قوى إرادتها وثباتها ومواظبتها، مما أدهشني حقًا وأنا – وإن كنت أقل منها استعدادًا للنظام- فإني أيضًا عملتُ مثلها، ونسجتُ على منوالها، في صبر، نحو هدف واحد. وقد فعلتُ ذلك دون أقل مُعين من اليقين بأن الحقيقة كانت هناك،
وتخاطب ماري ابنةَ أختها ناصحة: «لينسج كل منا خيوطه».
على مدى سنوات احتملت ماري كوري في فرنسا قلة التمويل لبحوثها، . وكان عليها أن تشتري المخلفات الرخيصة لمصانع الزجاج، لكي تستخدمها في تجاربها المعملية. كما كان عليها أن تصبر على العمل في معمل صغير بسيط التجهيز يفتقر إلى وسائل التدفئة الضرورية في برد الشتاء
.
يفيد العلماء أن الراديوم يوجد في خامات اليورانيوم بنسبة لا تزيد عن جزء إلى 3.000.000 جزء من اليورانيوم. وقد عمل الزوجان بيير وماري على عزل مليغرامات قليلة من كلوريد الراديوم. تطلبت عملية عزل تلك الكمية الضئيلة أكثر من 10.000 عملية بلورة وإعادة بلورة. وعلى مدى أربع سنوات لم تنجح التجارب في إحراز أية نتائج حاسمة،
والعلماء ينتظرون من الزوجين الباحثَين أن يعلنوا للعالم الوزن الذري لكل من الراديوم والبولونيوم.
كاد «بيير» أن يتوقف عن التجارب، لكن إصرار ماري كان له بالمرصاد. قالت في مذكراتها: «في هذا العنبر الزري العتيق تتابعت أجمل سني حياتنا وأسعدها موقوفة خالصة للعمل. وكنت أعد غالبًا طعامنا حيث نحن؛ لكيلا نقطع تجربة هامة. وكنت أحيانًا أقضي النهار بطوله، أحرك سائلاً يغلي على النار بعود من حديد، طوله كطولي. فإذا جاء المساء سقطت تعبًا وإعياء». فأي زوجين كان هذان؟
لقد أجبرا صخور البتشبلند pitchblende على البوح بأسرار «النشاط الإشعاعي». البتشبلند يحتوي على اليورانيوم، لكن البتشبلند يصدر عنه إشعاع يفوق أضعاف أضعاف ما يصدر عن اليورانيوم. والبتشبلند خال من الثوريوم. فمن المنطقي إذًا أن يحتوي البتشبلند على عنصر مشع يختلف عن اليورانيوم والثوريوم ويفوق نشاطهما الإشعاعي. فكيف يمكن فصل مكونات البتشبلند الذي يحتوي على ثلاثين عنصرًا كيميائيًا، بحثًا عن عنصر مجهول لا يعرف عنه العلم شيئًا؟
تجلت إنسانية هذه المرأة في وقت الحرب العالمية الأولى، إذ حملت على عاتقها عبء المرور على ميادين القتال، تنشئ عيادات ميدانية، وتركب أجهزة التصوير بالأشعة، لتشخيص الكسور وإصابات الجنود. حتى بلغ عدد المواقع التي عملت بها مائتي موقع.
ولدورها البارز في مسيرة العلم. لقد شنت الحملة على الاستبداد السياسي والظلم الاجتماعي، وكانت تجابه الثوريين في فرنسا قائلة: «إنكم لن تقنعوني أبدًا بأنه كان من الخير قطع رقبة «لافوازييه» Lavoisier 1743 – 1794 (عالم الكيمياء الذي قطع الثائرون رقبته بالمقصلة
إن الفتاة التي أوشكت أن تهجر الدراسة بسبب الفقر، صارت أستاذة في السوربون، تتقاضى في سنة 1906 راتبًا سنويًا مقداره عشرة آلاف فرنك ذهبًا. والباحثة التي كانت تُجري أبحاثها في سقيفة باردة خالية من التجهيزات المناسبة ويتسرب إليها ماء المطر، هذه الباحثة صار تحت يدها معمل مرموق في باريس، رصدت له الجامعة أربعمائة ألف فرنك ذهبًا. وكانت تردد: «حاجتي إلى معمل أشد من حاجتي إلى وسام». تلك هي المرأة التي قيل عنها: «إذا كانت مصادفة التاريخ قد شاءت أن تتم طباعة صورة ماري وبيير كوري على قطعة الخمسمائة فرنك – أكبر قطعة نقدية في فرنسا قبل اليورو – فإن ماري عاشت لسنوات طويلة وهي لا تمتلك أي مبلغ من المال».
وفي أثناء الحرب سنة 1914 تبرعت بما تملك من أموال هي قيمة جائزة نوبل الثانية. وحاولت أن تتبرع بالميداليات الذهبية والأوسمة، لكن موظفًا عاقلاً في بنك فرنسا رفض أن يرسل الميداليات لتصهر في سبائك من أجل المجهود الحربي. فلا عجب أن يقول عنها أينشتاين: «إن ماري كوري من بين جميع المشهورين هي وحدها التي لم يفسدها المجد».
وسألتها السيدة «ميلوني» Meloney (صحفية من نيويورك): ماذا تتمنين؟ أجابتها: «إني بحاجة إلى جرام من الراديوم، لكي أتابع بحوثي. ولكني لا أملك ثمن هذا الجرام».
فما كان من تلك الصحفية إلا أن قادت حملة قومية لدعم المجهود العلمي لمدام كوري Marie Curie Radium Fund.
بدأت كوري من حيث انتهى فلهلم كونراد رونتجن (1845- 1923) مكتشف «الأشعة السينية»، ومن حيث انتهى أنطوان هنري بيكريل (1852- 1908) في «الفاعلية الإشعاعية». ثم واصل إرنست رازرفورد (1871-1937) إنجاز ما حققه الزوجان كوري، وتمكن من التمييز بين أشعة ألفا و بيتا و جاما.
لقد كان الزوجان العالمان على وعي عميق بفكرة التراكم العلمي، وبفكرة حق الوصول إلى المعرفة العلمية، وبحق البشرية كلها في الانتفاع بها. ففي مذكرات ماري كوري: «لقد قرر بيير بالاتفاق معي ألا نحصل على أي نفع مادي من اكتشافنا؛ فلم نسجله. وقد نشرنا دون تحفظ نتائجَ بحوثنا، وطرقَ تحضير الراديوم. وفوق ذلك أعطينا كل من يهمهم الأمر المعلوماتِ التي طلبوها. وكان ذلك عملاً خيرًا، أفاد صناعة الراديوم التي أمكن تحسينها، مطلقة من كل قيد، في فرنسا بادئًا ثم في الخارج، ومقدمةً للعلماء والأطباء ما هم بحاجة إليه من موادها».
في الرابع من يوليو من عام 1934 طار خبر نعي السيدة الأكثر شهرة «مدام كوري». وشُفع الخبر ببيان سبب الوفاة، وهو التأثر بإشعاعات الراديوم، ذلك الإشعاع الذي نالت عنه جائزتي نوبل. وهو المصدر المتاح حتى اليوم لعلاج السرطان. لقد أصيبت سيدة الإشعاع بالتسمم الراديومي لطول ما تعرضت لجرعات هائلة منه،
لقد تركت ماري كوري للبشرية علما يُنتفع به، وثلةً من العباقرة من بناتها وتلاميذها، وغادرت في هدوء. ووضع إخوتها في قبرها قبضة من تراب بولونيا.
|
منذ طفولتها كانت ماريا تمتاز بذاكرتها القوية , فى 1883 و عند بلوغها سن السادسة عشر حصلت على الميدالية الذهبية عند اتمامها للتعليم الثانوى من الاتحاد الروسى ( كانت بولندا فى ذلك الوقت تابعة للأمبراطورية الروسية ). لأن والدها كان مدرساً للرياضيات و الفيزياء , و فقد كل مدخراته فى استثمار سىء , كان عليها أن تشتغل كمعلمة بعد خروجها من التعليم الثانوى ( كان قد منع التعليم العالى فى بولندا ). من حصيلة عملها وفرت ماريا لأختها برونيا Bronia المال الازم لدراسة الطب فى فرنسا , وكانت دائما تحلم ماريا باليوم الذى تنهى فيه أختها برونيا تعليمها فى جامعة السوربون فى فرنسا ثم تلتحق هى هناك.
وقد كانت قاسية على نفسها من حيث الراحة والأكل والنوم فكانت تخضع نفسها لبرنامج قاس من التعليم حيث أنها كانت تدرس فى الليل حتى الثانية صباحا وكان معظم غذائها من الخبز والشاى. وفى شهر يوليو 1893 تقدمت مارى للجنة الفاحصة كى تنال درجة أستاذ فى العلوم وقدمت لها مكافئة قدرها 600 روبل لكى تمكنها من متابعة الدراسة فى الجامعة. التقت مارى سكلودوفسكا بيير كورى Pierre Curie فى عام 1894 وكان زواجهما في 25 يوليو 1895, وأصبح أسمها مارى كورى Marie Curie وفى ديسمبر 1897 اكتشف العالم الألمانى رونتجن الأشعة المجهولة أشعة إكس واهتم جميع العلماء بالموضوع وتابع العالم الفرنسى هنرى بكرال Henri Becquerel البحث باستعمال مادة اليورانيوم وأشعة إكس. قالت مارى لزوجها بيير بأنها ستتابع البحث إلى معرفة سبب صدور الأشعة التى تعرف بأشعة إكس عن اليورانيوم، وبعد إجراء عدد كبير من الاختبارات المتواصلة توصلت مارى إلى النتائج التالية:- استمرت مارى فى أبحاثها وأرادت معرفة ما إذا كانت الأشعة تصدر عن غيره من المعادن لا عن اليورانيوم فقط، وكانت هذه فكرة جيدة ولكنها تتطلب جهد كبير ومتواصل وذلك لفحص كل معدن. انضم بعد ذلك بيير كورى لها فى العمل و أدى هذا التعاون إلى اكتشاف البولونيوم ( سمى هذا العنصر بهذا الأسم نسية إلى بولندا بلد مارى كورى )فى صيف 1898 و الراديوم بعد اكتشاف البولونيم ببضعة أشهر. كانت ماريى وزوجها بيير مقتنعين بوجود مادة الراديوم ولكن هذا لا يكفى إذ كان عليها إقناع باقى العلماء بوجود تلك المادة، أى كان عليهما أن يستخرجاها لكى يراها ويلمسها العلماء، والحصول على ذلك يحتاج إلى كمية من الزفت الآتى من أحد المناجم فى النمسا، وكانت مراى تضع الزفت على النار كل صباح وتمزجه ببعض المواد الكيميائية عليه لتحصل على مادة الراديوم، واستمر هذا العمل ثلاث سنوات متتالية وفى مايو 1902 استطاع بيير ومارى استخراج أملاح الراديوم من الزفت. وبذلك انتشر الراديوم بين علماء الفيزياء وكثرت الاتصالات والاستفسارات إذ كان عليهما أن يفسرا للعلماء أن المواد تأتى من الذرة وأن الذرة دائما فى حالة تغير وهذا سبب الإشعاع الذري الذى سبق ذكره : (هنرى بكرال) فى بحثه عن اليورانيوم. و نتيجة لهذا البحث حصلت مارى على درجة الدكتوراه فى العلوم فى يونيو 1903 , وحصلت هى و بيير على ميدالية ديفى Davy Medal من الجمعية الملكية , وأيضاً فى نفس العام فى 10 ديسمبر 1903 حصل كل من مارى كورى و بيير كورى على جائزة نوبل مع العالم الفرنسى هنرى بكرال على أكتشافهم للنشاط الأشعاعى. ميلاد ابنتيها ، ايرين Irene و ايف Eve عامى 1897 و 1904 لم تمنع مارى كورى من مواصلة ابحاثها. توفى بيير كورى فى 19 ابريل 1906 , و كانت وفاته لها أثر كبير على نفس مارى. فى 13 مايو 1906 أخذت مكان زوجها كرئيسة لدائرة الفيزياء فى جامعة السوربون وكانت الجامعة لم تمنح ذلك المركز لسيدة من قبل , تابعت ماريا أبحاثها فى الجامعة وكانت مكافأتها لعام 1911 بأنها فازت بجائزة نوبل للكيمياء. في عام 1914 شهدت استكمال بناء مختبرات معهد الراديوم فى جامعة باريس , وفى خلال الحرب العالمية الأولى كرست كورى مجهودها لتطوير استخدام الأشعة السينية X-radiography بمساعدة ابنتها ايرين. توفيت مارى كورى فى 4 يوليو 1934 |





ولدت ماريا سكلودوفسكا Maria Sklodowska في 7 نوفمبر 1867 فى مدينة وارسو Warsaw فى بولندا ، فى أسرة مثقفة , وكان والدها مدرس لمادة الفيزياء فى مدرسة ثانوية و له أجهزته و أدواته و كانت ماريا تمكث الساعات وهى تتأمل فى هذه الأجهزة والمعدات.
فى عام 1891 تحقق حلم ماريا حيث ذهبت إلى باريس Paris فى فرنسا ( حيث غيرت اسمها هناك من ماريا إلى مارى ) , والتحقت بجامعة السوربون Sorbonne ، وبدأت فى اتباع محاضرات بول آبل Paul Appel , وغبريال ليبمان Gabriel Lippmann , وأدموند بوتي Edmond Bouty , وهنالك قابلت فيزيائيين معروفين مثل جان بيران Jean Perrin , شارل مارين Charles Maurain و ايميه قطن Aimé Cotton.
أحبابى المدونيين يعلم الله مدى حبى لكم وشوقى للقائكم فى الدنيا على خير او فى الاخرة فى الفردوس الاعلى مع الحبيب محمد صلى الله علية وسلم لذلك ساخصكم جميعا اخوه واخوات بهذا الدعاء
( اللهم ارضا عن هذة الكوكبة التى اخترتها واصطفيتها من دون خلقك لتكون نبراسا ونورا لهذة الامة اللهم اشرح صدورها بفيض الايمان بك وجميل التوكل عليك واهدها سبلها واملاء قلوبها بالحب والخير واجعلها من السعداء فى الدنيا والاخرة ووسع رزقها واشفى ابدانها واسعد بيوتها وفرج كربها وهمها ونور وجهها واجعلها تتلالا كالنجوم فى السماء انك نعم المولى ونعم النصير ….. اللهم امين )
اخوكم / سعيد الشريف _ مدونة الايجابية والاصلاح
بارك الله فيك … شو هالجمال يا جميلة … شكرا على المعلومات القيمة عن تاريخ العلم المشرف … الى مزيد من التقدم
فارس ـ بغداد
معلومات مهمة جدا
نموذج رائع لقدرات المرأة العقلية والنفسية
أحسنتي الإختيار
وتستحقين الشكر
سعيد
اشكرك
فارس
كل الشكر
منى
اضافاتك غنية ورائعة